آخر الأخبار
أفيقوا قبل فوات الأوان زلفان أقل حجما من طموحاتكم….حمود أعمر

أفيقوا قبل فوات الأوان زلفان أقل حجما من طموحاتكم….حمود أعمر

قد يقول البعض لايمكن أن يخسر البرتقالي برباعية نظيفة من خصمه تفرغ زينه ولو في لقاء ودي وبمثابة تحصيل حاصل
لكن من يدرك حجم مدى العداء بين الفريقين خاصة على الميدان سيعرف أن كل فريق سيلعب هذا اللقاء على أساس انه نهائي ولقاء مصيري
تفرغ زينه لايريد أن يخسر من غريمه التقليدي ولو في حصة تدريبية كذلك نفس الشيئ ينطبق على البرتقالي افسى انواذيبو
لقاء الأمس ترك عدة رسائل للبرتقالي
أولها المدرب التونسي لم يتغير بعد مازال مهزوزا ضعيف الشخصية وشبح خوف الخسارة من تفرغ زينه “خاصة” يظلل عليه في كل مكان من الملعب
بينما في دكة البدلاء المحاذية له يجلس شيخ وقور يدعى بيرامه غي يتابع اللقاء وكأنه حصة تدريبية رغم ماشهد من منعرجات
البرتقالي ظهر أيضا بنفس طريقة اللعب التي عود أنصاره عليها منذ قدوم التونسي كرات طائشة يصاحبها عدم تركيز لكل اللاعبين وهي مسؤولية المدرب قبل الإداري عدم وجود خطة تكتيكية مشوقة ثابتة. بينما الفريق الخصم كان واثقا من نفسه يلعب بثقة ويتبادل الكرات القصيرة بهدوء ويحافظ على كرته ويعرف مايريد وفي الجهة الأخرى ” أي افسى انواذيبو ”
الجميع يسبح في المجهول وبدون عنوان وتتغير بعض مراكز اللاعبين في كل خمسة او عشرة دقائق مما يوحي أن المدرب لم يعرف بعد من أين تأكل كتف النادي البلدي ويمني النفس بنهاية اللقاء دون أهداف تذكر .
“حسنة الفريق البرتقالي الوحيدة ”
انه كان جاهز بدنيا وتجلى ذلك طيلة اللقاء لكن لاعنوان ولاهدف له على الميدان
سيقول البعض إن الحكم كان سيئا بالعكس الحكم لم يكن سيئا لديه فعلا بعض الهفوات لكنها قليلة وتعد على الأصابع
البطاقة الحمراء الأولى للمدافع آبو سي كانت مستحقة والبطاقة الحمراء للاعب بالاي كانت أيضا مستحقة حين سب وشتم الحكم بألفاظ لاتليق ” تصريح الحكم ” وتاريخ اللاعب بالاي مع الحكام والبطاقات الحمراء حافل بمثل هذه التصرفات
البرتقالي يحتاج لمدرب بشخصية قوية يعرف توظيف اللاعبين والنادي لايحتاج لانتدابات جديدة بقدرمايحتاج للمتعة والتشويق في اللعب والأداء والتي فقدها بعد الكامروني انجويا موريل وحتى مع موسى ولد القاسم
ويحتاج لزرع الثقة في اللاعبين بدل التشنج و الخوف الذي يسكنهم وبدون استثناء خاصة حين يكون الخصم تفرغ زينه أو احد الأندية القوية الأخرى والتاريخ القريب يقول متى كان البرتقالي خائفا من خصمه إلى هذا الحد ؟
ومتى كان البرتقالي حقل تجارب لمدرب مغمور بلا تاريخ
والمفارقة أنه في المدرجات الجميع يصاب بحالة ملل حين يلعب البرتقالي بينما في السنوات الماضية الجميع يريد أن يحضر لمشاهدة إبداعات البرتقالي وجماهيره تكرر خلفه ” أفسى هي بلادي “

تواصل معنا على الواتساب