شهادة للتاريخ / الزين ولد أحمد

شهادة للتاريخ / الزين ولد أحمد

شهادة للتاريخ:
ملاحظة: التدوينة التالية موجهة بالأساس إلي:
– جيل الشان
– أصحاب النسخ الكربونية المتتالية من الصفحات الرياضية علي الفيسبوك
وعلي اصحاب مجموعات الواتساب مراعاة فارق التوقيت
بالعودة للموضوع طفت علي السطح في الأونة الأخيرة بعض المجموعات الرياضية وتلك سنة حميدة مادام هدف اصحابها هو خلق ثقافة التشجيع ومساندة المنتخب الوطني لاكن ماحاز في نفسي هو مقارنة البعض لهذه المجموعات بمجموعة المرابطون
في اعتقادي الشخصي لاوجه للمقارنة :
بين من مسيرته النضالية تجاوزت سبع سنوات وبين مجموعة اخري لم يتجاوز عمرها ثلاث مباريات ونصف (النصف هنا اشارة لمباراة مالي الأخيرة فيومها انقسم الجمعان)
بين مجموعة سعي اصحابها للإطاحة باتحادية فاسدة ومجموعة تسعي لكسب ود أخري
بين مجموعة وقفت علي ابواب الإتحادية احتجاجا علي سوء التسيير ومجموعة وقفت علي ابواب اتحادية أخري طلبا للدعما
بين مجموعة ظلت علي مدي سنوات عدستها هي المصدر الأوحد لجديد أخبار الرياضة الوطنية
وأخري مكتوب علي صورها ممنوع الإقتراب
بين مجموعة أمنت بأن علي هذه الأرض منتخب يستحق ان يصل للعالمية
وأخري أمن اصحابها بان ادعاء تشجيع المنتخب هو اول خطوة في مسيرة كسب ود ول يحي
بين مجموعة أثني علي عملها جمع من المواقع الوطنية
وأخري لم تجد من يثني عليها سوي أقلام القائمين عليها
الشيخ الذهبي الساموري محمد الراظي ، محمد خي (البو) ، محمد الأمين حوده ، الشيخ مزيد ، محمد كينغ، الداه احمود، الوالد ولد محمد ، محمد عبد الله خالد ولد لبات أمين مختار عبيدة
افعالكم كانت ابلغ من اقوالكم فلكم ارفع القبعة
وادعوكم للمواصلة في نهجكم فالمرابطون فكرة والأفكار لاتموت طالما بقى أصحابها ينفثون فيها من أرواحهم، فيحيونها وتحييهم.
تنبيه: الاراء الواردة في المنشور لاتعبر بالضرورة الا عن رأي صاحبه
وعزائي في من هدد وشتم قول جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً أبشر بطول سلامة يا مربع

عن Abba