قراءة لحظوظ الفرق المشاركة في الدور الثاني من بطولة العصبة الجهوية لولاية نواكشوط

قراءة لحظوظ الفرق المشاركة في الدور الثاني من بطولة العصبة الجهوية لولاية نواكشوط

 

علي بعد ساعات قليلة من انطلاق الدور الثاني من بطولة العصبة الجهوية لولاية انواكشوط ( الدرجة الثانية) والمؤهل لمرحلة البلاي ـ أوف والذي ستجمع مباراته الافتتاحية بين فريقي نجم عرفات و أف سي اندياغوا نستعرض لكم قراءة للمجموعات الأربعة المكونة لهذه المرحلة الحاسمة وكذالك لحظوظ الفرق في التأهل للمرحلة المقبلة حيث يتأهل أول كل مجموعة إلى مرحلة البلاي ـ أوف.

المجموعة الأولى ( A): وهي مجموعة متوازنة ومفتوحة على كل الاحتمالات كما أن معظم فرقها ـ باستثناء تفاهم السبخة- تشارك في هذه المرحلة للمرة الأولى.

– أف سي اندياغوا : فريق مجهول على الساحة الوطنية يلعب كرة قدم تعمد خصوصا على الاندفاع البدني والالتحامات القوية حقق المفاجأة بتأهله إلى هذه المرحلة من مشاركته الأولى في هذه البطولة وخصوصا عندما سحق في الجولة الأخيرة نادي آيس دار النعيم متصدر مجموعته بنتيجة 6 ـ 2 ليتمكن بذالك من التأهل كأحسن الثوالث أمام فرق مثل أفسى انتر ولم لا يكون هو الحصان الأسود لهذه المجموعة.

– تفاهم السبخة : فريق غني عن التعريف واحد أقدم الفرق الوطنية وطال ما لعب الأدوار الأولى في الدوري الوطني الدرجة الأولى كما سبق وان فاز بالبطولات الوطنية كما أيضا شارك في البطولات القارية ولكنه في السنوات الأخيرة أصبح يقبع في الدرجة الثانية وهو فريق يتكون من مزيج من الشباب و أصحاب الخبرة كما يمتاز باللياقة البدنية العالية وهو المرشح الأول للتأهل عن هذه المجموعة نظرا لتاريخه وخبرته في هذا النوع من المنافسات.

– نجم عرفات : وهو فريق شاب قادم بقوة %90 من عناصره دون سن الثامنة عشر وهم نتاج مركز تكوين هذا النادي وهو فريق يتعمد أكثر على الفنيات وأسلوب اللمسة الواحدة ولكن ما يعيبه هو نقص الخبرة كما أن مستواه في الدور الأول كان متذبذبا ويصل للمرة الأولى لهذه المرحلة من مشاركته الثانية وليس لديه ما يخسره حسب القائمين عليه فحذار إذا من أن يصنع المفاجأة.

– نجوم عين الطلح : إن كان هناك فريق يستحق أن يلقب الحصان الأسود لهذه البطولة فهو عين الطلح حيث استطاع يتصدر مجموعته في الدور الأول برصيد 10 نقاط أمام فرق قوية كانت مرشحة للعب ادوار طلائعية في هذه المنافسة مثل الاتحاد الرياضي للسبخة و سوكوجيم كذاك الهلال اسبور كما انه يعتبر أحسن دفاع في هذا الدوري حيث لم يتلقى مرماه أي هدف ولكن هناك نقطة سلبية وهي أن هجومه لم يسجل سوى ثلاثة أهداف وهو ثالث اضعف هجوم في هذا الدور وإذا استمرت صلابته الدفاعية فقد يمضي بعيدا في هذه البطولة.

المجموعة الثانية (B ): وهي مجموعة الموت حيث تضم ثلاثة فرق مرشحة للمرور لمرحلة البلاي-أوف وربما ابعد من ذالك بالإضافة إلى فريق آيس دار النعيم الذي نجح في المرور إلى هذا الدور متصدرا لمجموعته.

– آس دار النعيم : ثاني أقدم فريق في مقاطعة دار النعيم كما وسبق له تذوق حلاوة التأهل لدوري الأضواء وهو فريق منتظم في مسابقة الدرجة الثانية ولكنه يعاني دائما من المشاكل المادية والإدارية نجح في التأهل إلى هذا الدور بعدما تصدر المجموعة الثانية وذالك بفضل مجموعة شابة مع طاقم شاب من أبناء النادي لكنه لا يعتبر مرشحا في مجموعته نظرا لقوة الفرق الموجودة فيها كما أن خسارته بنتيجة 2 ـ 6 في المباراة الأخيرة من الدور الأول أمام فريق اندياغوا كشفت مستواه الحقيقي والذي لا يخول له المرور إلى المرحلة القادمة لكن بإمكانه أن يخلط أوراق هذه المجموعة.

– الاتحاد الرياضي للسبخة : فريق قوي جدا يقدم كرة واقعية تعتمد على القوة البدنية والسرعة دائما ما نشط الأدوار النهائية لهذه البطولة لكنه لم يظهر بمستواه المعهود هذا الموسم حيث انه تأهل بصعوبة إلى هذا الدور مع كل ذالك يبقى مرشح للمرور إلى البلاي-أوف.

– أكاديمية شباب الرياض : أو على الأصح أكاديمية الحسن كمرا وهو فريق شاب قادم بقوة يشارك للمرة الأولى في منافسات الدرجة الثانية يخطوا بثبات إلى الأدوار النهائية معتمدا في ذالك على مجموعة متجانسة من اللاعبين مرت على جميع مراحل التكوين داخل هذه الأكاديمية التي دائما ما زودت المنتخبات الوطنية بلاعبين كبار أمثال حسن العيد وعالي أعبيد وهو فريق يلعب كرة جماعية تعتمد على الفنيات والقوة البدنية.

– ترجي دار النعيم : فريق مرشح و مرشح فوق العادة وذالك لما يملكه من إمكانيات بشرية ومادية تخوله أن يرتقي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بكل سهولة حيث انه يضم أحسن اللاعبين الذين لا ينشطون في هذه الأخيرة لكن هناك علامة استفهام على خسارته 0 ـ 3 في الجولة الأخيرة من الدور الأول أمام فريق آوازيز تفرغ زينة.

المجموعة الثالثة ( C): وهي مجموعة متكافئة على غرار المجموعة الأولى كل الفرق فيها مرشحة للمرور لمرحلة البلاي-أوف باستثناء فريق وداد عرفات الذي يعتبر مجرد وصوله إلى هذا الدور بمثابة انجاز له.

– آوازير تفرغ زينة : فريق جيد يمثلك خبرة المنافسة في بطولة الدرجة الثانية نجح الموسم الماضي في الوصول إلى مرحلة البلاي -أوف وبما انه نجح في المحافظة على جل عناصره الموسم الماضي فان بإمكانه بلوغ نفس الدور هذا الموسم رغم تأهله بصعوبة في الدور الأول.

– نصر السبخة : لو رجعنا عشر سنوات إلى الوراء لما كان نصر السبخة يكافح من اجل الصعود إلي مرحلة البلاي -أوف، فريق تصدر المشهد الكروي في بداية الألفية الثانية حيث سيطر على البطولات الوطنية وشارك في المنافسات القارية لكن ضائقة مالية عصفت بهذا النادي الكبير الذي كاد يختفي من الخارطة الكروية جعلته في هذا الوضع الذي لا يحسد عليه لكنه نجح في تصدر مجموعته في الدور الأول بكل سهولة أمام غريمه للدود تفاهم السبخة كما انه يمتلك أحسن هجوم في هذا الدور كل هذه وذاك يجعل منه احد المرشحين في هذه المجموعة.

-أف سي دز : فريق بإمكانه أن يخلق المفاجأة في هذه المرحلة ويتأهل عن هذه المجموعة كما بإمكانه يخرج بخُفي حًنين فريق لا يقدم كرة ممتعة لكنه محظوظ جدا.

– وداد عرفات : احد اضعف الفرق المشاركة في هذا الدور ومجرد بلوغه هذه المرحلة بأضعف حصيلة نقاط من بين جميع الثواني يعتبر انجازا له وهو مرشح إلي أن يكون حصالة لهذه المجموعة.

المجموعة الرابعة ( D): وهي مجموعة نارية جميع فرقها مرشحة للمرور إلى المرحلة المقبلة وهي مجموعة غير قابلة للتكهنات فأي نقطة ضاعت من أي فريق من المتنافسين الأربعة سيصعب عليه تعويضها ولذالك فالخطأ ممنوع في هذه المجموعة.

– آيس دار البركة : فريق دائم الحضور ويمثلك خبرة المنافسة في بطولة الدرجة الثانية سبق وان تأهل إلى الدرجة الأولى نجح في أن يكون الفريق الوحيد الذي يحصل على العلامة الكاملة في الدور الأول وذالك بتشكيلة شابة من أبناء النادي فهل يعيد الكَرة من جديد في الدور الثاني.

– المدينة ٣ : فريق مستواه لا يقل عن مستوى الفرق الثلاثة الأخرى المنافسة له في هذه المجموعة يلعب كرة قدم جيدة و واقعية يعتمد على مجموعة من الشباب ولاعبي الخبرة قد يصنع المفاجأة في مجموعته كما من الممكن أيضا أن يلعب دور الحكم في هذه المجموعة.

– افسي انتر : لو كانت قدم كرة تعتمد فقط على الإمكانيات المادية دون البشرية لكان الانتر في مصاف الكبار لكن الانتر ينتهج سياسة غير واضحة المعالم وتعتمد في الأساس على لاعبين مخضرمين و كبار في السن وهو الشيء الذي جعل هذا الفريق يعاني عندما يقابل فرقا اصغر منه سنا حيث تأهل بصعوبة إلي هذا الدور كثاني أحسن الثوالث لكنه أيضا يبقى مرشحا قويا للظفر بمجموعته نظرا لكمية الخبرات المتراكمة لديه.

– سي أف صلاح الدين : وهو فريق شاب يعتمد في الأساس على مركز تكوين من أحسن المراكز الموجودة البلاد ساهم في تزويد المنتخبات السنية بالعديد من اللاعبين يشارك في هذه المنافسة للمرة الأولى في تاريخه يقدم كرة قدم فنية راقية وهو احد كبار المرشحين للمرور إلي المرحلة المقبلة لكن نقص الخبرة في هذا النوع من المنافسات قد لا يكون في صالحه.

وفي الأخير وبعد استعراضنا لحظوظ جميع الفرق المتنافسة في هذه المرحلة نذكر هنا أن المتصدر فقط لكل مجموعة هو من يتأهل إلى الدور الحاسم من هذه المنافسة أي مرحلة لبلاي-أوف فحظا أوفر لجميع الفرق.

 

المصدر: نجوم عرفات

عن CD