الصخرة علي أعبيد .. مزيج بين المدافع العصري والكلاسيكي

الصخرة علي أعبيد .. مزيج بين المدافع العصري والكلاسيكي

يعقوب على أعبيد أحد أميز اللاعبين في منتخب موريتانيا إن لم يكن من أميز المدافعين في إفريقيا  ، مدافع قادر على حماية الخط الخلفي لمنتخبه على أحسن وجه ومساعدته على البناء الهجومي كمزيج بين المدافع الكلاسيكي والعصري.

نجم شباب ليفناتي من اللاعبين الذين يؤدون دورهم على أرض الملعب بصمت، يعمل من أجل الفريق، مقوماته البدنية الهائلة تجعله مناسب جداً ليصبح نجم في الدوريات الأوروبية ، من الصعب اختراقه في مواجهات رجل لرجل حتى لو واجهه نجم مهاري وهذه ميزة يفتقدها الكثير من المدافعين البارزين على الساحة الأوروبية في الوقت الحالي.

قدرات أعبيد البدنية لا تعني أنه لا يملك فكر كروي مميز لكن بما يخدم مركزه على أرض الملعب، يعقوب  بارع في تنفيذ الضربات الحرة و في التمركز داخل منطقة الجزاء، كما أنه يملك توقع مثالي لأماكن سقوط الكرة في منطقة الجزاء بالكرات العرضية بالإضافة إلى استشعاره لمسار الكرة في التمريرات البينية لذلك نجده يقطع بعض التمريرات قبل وصولها للمهاجم.

ابن 18 ربيعاً لعب مع المرابطون 7 مباريات وله هدفين وجوده على أرض الملعب أمر ضروري لضمان استقرار الخط الخلفي لرجال مارتنيز، بل نستطيع القول أنه أكثر اللاعبين أهمية لخطط المدرب رفقة الهداف مولاي خليل بسام،  كما أنه يملك قدرات جيدة في المراوغة والانطلاق بالكرة بفضل سرعته وقوته.

عن بشير سيدينا